مكي بن حموش

8071

الهداية إلى بلوغ النهاية

- وقوله : تَرْهَقُها ( قَتَرَةٌ [ 41 ] . أي ) « 1 » : تغشى « 2 » [ تلك ] « 3 » الوجوه فَتْرَةٍ أي : ذلة « 4 » . ثم بين تعالى من هو ، فقال : - أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ [ 42 ] . أي : الكفرة باللّه ورسله وكتبه ، الفجرة « 5 » في دينه لا يبالون ما أتوا من معاصي اللّه ومحارمه .

--> - 19 / 226 . ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) م : ذلك . ( 3 ) في المفردات للراغب : 210 ( رهق ) : " رهيقة الأمر : غشيه بقهر يقال : رهقته وأرهقته " . ( 4 ) كذا فسره ابن عباس في جامع البيان 30 / 69 ثم أخرج عن ابن زيد قال : " والقترة من الغبرة ، قال : وهما واحد ، قال : فأما في الدنيا فإن القترة ما ارتفع فلحق بالسماء ورفعته الريح ، تسميه العرب القترة ، وما كان أسفل في الأرض فهو الغبرة " وقد ذهب الطبري أيضا إلى أن معنى القترة : الغبرة وهو قول ابن دريد في الاشتقاق : 370 . وهو في معاني الزجاج 5 / 287 " عبرة يعلوها سواد كالدخان " وبنحو ذلك قال الراغب في المفردات : 407 : ( قترا ) والزمخشري في الكشاف 4 / 221 وفي زاد المسير : 9 / 37 : " أي : ظلمة " وانظر : تفسير القرطبي 19 / 226 . ( 5 ) أ : والفجرة .